الاخوة القاتلة
اهلا بكم شباب هذهي الرسال تقول انكم غير مسجلين رايكم شنو تتسجل لرؤية اخر اخبار المنتدى عن طريق زر التسجيل الموجود بين الازرار الرئيسية
وشكراا الادارة

الاخوة القاتلة

الاخوة القاتلة :: ملتقى التميز والابداع ::
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثاليوميةالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولمركذ الاخوة


Flag Counter
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نشر تطبيق
الجمعة فبراير 02, 2018 5:51 pm من طرف rnoy

» العاب فلاش اندرويد
الجمعة فبراير 02, 2018 5:51 pm من طرف rnoy

» لعبة منتصفح رائعة
الجمعة فبراير 02, 2018 5:51 pm من طرف rnoy

» لعبة الزونبي الخيالية
الجمعة فبراير 02, 2018 5:50 pm من طرف rnoy

» لعبة قنصة جديدة
الجمعة فبراير 02, 2018 5:50 pm من طرف rnoy

» ياحبي المفقود
الجمعة فبراير 02, 2018 5:46 pm من طرف rnoy

»  جيت لأجلك ولا غيرك جابني..
الجمعة فبراير 02, 2018 5:46 pm من طرف rnoy

» قاسية القلب
الجمعة فبراير 02, 2018 5:45 pm من طرف rnoy

» فنجان الشاي
الجمعة فبراير 02, 2018 5:44 pm من طرف rnoy

» مناهل فتحي .... يا قلبُ
الجمعة فبراير 02, 2018 5:44 pm من طرف rnoy

» مناهل فتحي .... يا قلبُ
الجمعة فبراير 02, 2018 5:43 pm من طرف rnoy

» ممكن ترحيب
الجمعة فبراير 02, 2018 5:41 pm من طرف rnoy

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
أفضل الأعضاء الموسومين
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأكثر شعبية
تحويل ويندوز 8 الى نظام تشغيل محمول على الفلاش ديسك ليصبح يعمل من خلاله المصدر: مدو
شفرات لعبة باي ستي
قصة رجولة استاذ
بتحميلك هذا التطبيق سوف تحصل على ميزة أنيفة بجهازك الأندرويد كما لو على الأيفون + تسريع الجهاز
النقيب خلفان
احاور نفسي/ذهرة الياقوة
فوئد العسل الرئعة
كيفية انشاء موقع
قصيدة ريا
بديل السكر الاكثر شيوعا
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 إنكار الذنوب للستر على النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير الورد
اخ جديد
اخ جديد
avatar

الوسام : ]updown[]center[]img[http://b.top4top.net/p_299bm7rk0.jpg]/img[]/center[]/updown[
التميز : 9
عدد المساهمات : 20
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 06/07/2017
الموقع : مصر
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: إنكار الذنوب للستر على النفس   السبت يوليو 08, 2017 5:25 pm

إنكار الذنوب للستر على النفس




السؤال


♦ ملخص السؤال:
سائل يسأل: إذا أذنب إنسان ثم تاب وندم، فهل له إنكار ما قام به مخافةَ أن يتمَّ اتهامُه بأمور أخرى لم يَقُم بها؟!


♦ تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنسان أذنب ثم تاب وندم، فهل له إنكارُ ما قام به إذا سُئل عما كان يفعله قبل توبته؛ مخافةَ أن يتمَّ اتهامُه بأمور أخرى لم يَقُم بها؟




الجواب


الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فمَن ابتُلي بشيء من المعاصي ثمَّ وفَّقه الله تعالى للتوبة تاب الله عليه، وبدَّل سيئاته حسنات، مهما كان ذنبُه، ومهما عَظُمَ جُرمه؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70]، وقال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [هود: 114، 115].


أما ستر العبد على نفسه وعدم ذِكْر فعلته، وإذا سُئل عنها أنكر، فهو المشروع، وهي بشارة للتائب الذي ستره الله تعالى في الدنيا، أن الله سيَستُرُه في الآخرة، وقد حلف النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى تأكيدًا له، كما رواه أحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث أحلف عليهنَّ...))، وذكر منهنَّ: ((لا يَستر الله عز وجل عبدًا في الدنيا إلا ستَره يوم القيامة)).


وفي الصحيحَين عن صفوان بن محرز المازني، قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده، إذ عرض رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يدني المؤمن، فيضَعُ عليه كنفه ويَستُرُه، فيقول: أتعرف ذنبَ كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي ربِّ، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيُعطى كتاب حسناته))، وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد: ﴿ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ [هود: 18]))، والحديث ظاهر في أن المعصية إذا كانت مستورةً في الدنيا فإن الله تعالى يَستُرُها عليه في القيامة ويغفرها له، ولذلك أرشدنا رسول الله إلى التوبة والاستتار بستر الله؛ ففي صحيح مسلم جاء "ماعز" يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: "طهِّرني"، قال له: ((ويحَك، ارجع فاستغفر الله وتُب إليه))، وهو ما نصَحه به الصدِّيق الأكبر أبو بكر الصديق والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قالا له: "تب إلى الله، واستتر بستْر الله، فإن الله يقبل التوبة عن عباده".


قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (12 / 124 - 125): "ويؤخذ مِن قضيته أنه يُستحبُّ لمن وقع في مثل قضيته أن يتوب إلى الله تعالى، ويَستر نفسه، ولا يذكر ذلك لأحد؛ كما أشار به أبو بكر وعمر على ماعز، وأنَّ مَن اطَّلع على ذلك يَسترُ عليه بما ذكرنا، ولا يَفضحُه، ولا يرفعه إلى الإمام؛ كما قال صلى الله عليه وسلم في هذه القصة: ((لو سترتَه بثوبك لكان خيرًا لك))، وبهذا جزم الشافعي رضي الله عنه فقال: أحبُّ لمَن أصاب ذنبًا فستَره الله عليه أن يَستره على نفسه ويتوب، واحتجَّ بقصة ماعز مع أبي بكر وعمر".


وروى أحمد في المسند عن عمر أنه قال في قصة الرجل الذي أخذ امرأة في البستان، وفعل بها كل شيء غير أنه لم يجامعها، فقال: "لقد ستَر الله عليه لو ستَر على نفسه".


وفي المستدرك عن ابن عمر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قام بعد رجمه الأسلمي فقال: ((اجتنبوا هذه القاذورات التي نَهى الله عنها، فمَن ألمَّ بشيء منها فليَستتِر بستْر الله، وليَتُب إلى الله)).


أيضًا فإن عدم ستر المؤمن على نفسه واعترافه بالذنب، مِن المجاهرة التي تَجلب البلايا والعلل، كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كلُّ أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يُصبح - وقد ستره الله - فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يَستُرُه ربه، ويُصبح يكشف ستر الله عنه)).


إذا تقرَّر هذا سلَّمك الله فمهما ألحَّ أحد على ذلك المُذنب فلا يخبره أبدًا، وإن لم يجد وسيلة لستر نفسه إلا الحلف فليَحلِف، ولكن يُورِّي في حَلِفه، مثل أن يقول: والله ما كان شيء من ذلك، أو لم أفعل ذلك، وتقصد: لم أفعله بالأمس مثلًا.


وقد نصَّ أهل العلم على جواز التورية في اليَمين، بما حاصله أن الإنسان لا يورِّي في اليمين عند القاضي، إلا إذا كان مظلومًا، وأما عند غير القاضي، فله التورية إن كان مظلومًا لا ظالمًا، أو يخاف أن يترتَّب على صدقه مضرة له أو لغيره، أو كان هناك مصلحة في توريته.


قال ابن قدامة في المغني (9 / 532 - 533): "إذا حلف فتأوَّل في يَمينه، فله تأويله إذا كان مظلومًا".


ومعنى التأويل: أن يقصد بكلامه محتملًا يُخالف ظاهره، نحو أن يَحلف: إنه أخي، يقصد أخوة الإسلام، أو المشابهة، أو يعني بالسقف والبناء: السماء...، أو يقول: والله ما أكلت مِن هذا شيئًا، ولا أخذتُ منه" يعني: الباقي بعد أخذه وأكله.


فهذا وأشباهه مما يَسبق إلى فهم السامع خلافه، إذا عناه بيمينه، فهو تأويل؛ لأنه خلاف الظاهر.


ولا يخلو حال الحالف المتأوِّل، من ثلاثة أحوال:
• أحدها: أن يكون مظلومًا، مثل مَن يستحلفه ظالم على شيءٍ، لو صدقه لظلَمه، أو ظلم غيره، أو نال مسلمًا منه، فهذا له تأويله.


قال مهنا: سألت أحمد عن رجل له امرأتان، اسم كل واحدة منهما فاطمة، فماتتْ واحدة منهما، فحلف بطلاق فاطمة، ونوى التي ماتتْ؟ قال: إن كان المُستحلَف له ظالمًا، فالنية نية صاحب الطلاق، وإن كان المُطلِّق هو الظالم، فالنية نية الذي استحلف.


وقد روى أبو داود، بإسناده عن سويد بن حنظلَة، قال: خرجْنا نُريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعَنا وائل بن حُجْر، فأخذه عدوٌّ له، فتحرج القوم أن يَحلفوا، فحلفتُ أنه أخي، فخلى سبيله، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: ((أنت أبرُّهم وأصدَقُهم، المسلم أخو المسلم))، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن في المعاريض لمندوحةً عن الكذب))؛ يعني: سعة المعاريض التي يُوهم بها السامع غيرَ ما عناه.


قال محمد بن سيرين: الكلام أوسع مِن أن يَكذب ظريفٌ؛ يعني: لا يحتاج أن يكذب؛ لكثرة المعاريض، وخصَّ الظريف بذلك؛ لأنه يعني به: الكيِّس الفَطِن، فإنه يفطن للتأويل، فلا حاجة به إلى الكذب.


• الحال الثاني: أن يكون الحالف ظالمًا، كالذي يَستحلِفُه الحاكم على حقٍّ عنده، فهذا ينصرف يمينه إلى ظاهر اللفظ الذي عناه المُستحلِف، ولا ينفع الحالف تأويله، وبهذا قال الشافعي، ولا نعلم فيه مخالفًا، فإن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يَمينك على ما يُصدِّقك به صاحبُك))؛ رواه مسلم وأبو داود، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اليمين على نية المُستحلِف))؛ رواه مسلم.


• الحال الثالث: لم يكن ظالمًا ولا مظلومًا، فظاهر كلام أحمد أن له تأويلَه، فرُوي أن مهنا كان عنده هو والمروذيُّ وجماعة، فجاء رجل يَطلب المروذي، ولم يُرد المروذيُّ أن يُكلِّمه، فوضع مُهَنَّا إصبعه في كفِّه، وقال: ليس المروذيُّ ها هنا، وما يصنع المروذي ها هنا؟ يُريد: ليس هو في كفِّه". اهـ مختصرًا.


والله أسأل أن يَسترنا بستره الجميل في الدنيا والآخرة




الالوكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://marafe-aleman.forumegypt.net/
 
إنكار الذنوب للستر على النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاخوة القاتلة :: القسم الاسلامي :: منتدى الفتاوى-
انتقل الى: